Yahoo!

أصل الكون

كتبها حبر الصومعة ، في 23 شباط 2007 الساعة: 03:36 ص


يرجح العلماء الفلكيون نشأة الكون إلى 13.7 مليار عام حيث حدثت حادثة تعرف باسم (الضربة الكبرى أو الانفجار الأعظم) وهي حادثة بداية الكون و يعدون أن حدوث مثل هذه الحادثة كان أمراً واقعاً، إذ كانت المادة الموجودة حالياً في الكون مركزة بكثافة عالية جداً في هيئة بيضة كونية تتركز فيها كتلة الكون .
لقد جاء علم الفلك ليظهر هذه الحقيقة التي ذكرها الله في كتابه وتلاها نبيه على المسلمين قبل ألف وأربعمائة سنة :
اذا يرى غالب العلماء أن الكون في بدايته كان مضغوط بحجم صغير جدا لايتجاوز علبة مجوهرات صغيرة.والبعض الأخر يرى أنه كان بحجم أصغر من حبة الحمص حيث كان مضغوطاً بكثافة تعادل(10للقوة80مليون مرة)من كثافة الحديد وبدرجات حرارة مرتفعة لايمكن تصورها حوالي(10للقوة32درجة مطلقة) وعرف هذا الكون المضغوط بالبيضة الكونية وكانت تتكون من أجزاء من جسيمات المادة وضد المادة مثل الكواركات واللبتونات وتحولت الكواركات في ظل ظروف الحرارة والضغط الكبيرين الى البروتونات والنترونات المضادة بحيث لم يبق كوارك حر وفي تلك الظروف أصبحت الثقالة قوة دافعة بدلاً أن تكون قوة جاذبة إضافة للقوة الناتجة عن التمدد الحراري مما قاد الى التمدد الانفجاري للكون والانفجار الأعظم والذي تكون الكون الحالي بأثره ويقدر أن مرحلة التمدد الانفجاري للكون دامت حوالي(10للقوة-43 )ثانية فقط تمدد خلالها الكون تمدداً انفجارياً أدى لازدياد نصف قطره(10للقوة25)مرة متحولا الى كتلة متوهجة حدث فيها الانفجار الأعظم
يقول عز وجل: (أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانت رتقا ففتقناهما)، وهذا دليل على أن السماوات والأرض كانتا في بيضة كونية واحدة "رتقا" ثم انفجرت (ففتقناهما)

وقال تعالى : (وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ {47}[سورة الذاريات]،
و من الأدلة على صحة نظرية( الضربة الكونية الكبرى أو الانفجار الأعظم) لنشأة الكون :
1. حركة التباعد المجرية الظاهرة فقد أعلن العالم عالم الفلك الأمريكي المشهور هابل عام 1929 بأن المجرات تبتعد بسرعة عنا في جميع الاتجاهات و تخضع لعلاقة طردية مباشرة بين المسافة و الزحزحة الطيفية نحو الأحمر و استنتج وفقاً لظاهرة دوبلر أن الكون يتمدد ولقد تمكن هابل في عام 1930من إيجاد هذه العلاقة و سميت باسمه وهي تنص بأن " سرعة ابتعاد المجرات الخارجية تتناسب طردياً مع بعدها عنا" وتفسير قانون هابل هو أن الأجرام السماوية في الكون تبتعد بسرعة عنا في جميع الاتجاهات، أي أن الكون في حالة تمدد أينما كان موقعنا في الكون وإذا عُدنا بهذا الاتساع الكوني الراهن إلى الوراء مع الزمن فإن كافة ما في الكون من صور المادة والطاقة والمكان والزمان لابد أن تلتقي في جرم واحد‏,‏ متناه في ضآلة الحجم.
2. اكتشاف الخلفية الإشعاعية للكون المدرك‏:‏
وقد اكتشفها بمحض المصادفة باحثان بمختبرات شركة بل للتليفونات بمدينة نيوجرسي هما أرنو أ‏.‏بنزياس)‏وزميله روبرت و‏.‏ ويلسون ‏ في سنة‏1965‏ م على هيئة إشارات راديوية منتظمة وسوية الخواص‏,‏ قادمة من كافة الاتجاهات في السماء‏,‏ وفي كل الأوقات دون أدني توقف أو تغير‏,‏ ولم يتمكنوا من تفسير تلك الإشارات الراديوية‏,‏ المنتظمة‏,‏ السوية الخواص إلا بأنها بقية للإشعاع الذي نتج عن عملية الانفجار الكوني العظيم‏,‏ وقد قدرت درجة حرارة تلك البقية الإشعاعية بحوالي ثلاث درجات مطلقة‏(‏ أي ثلاث درجات فوق الصفر المطلق الذي يساوي ـ‏273‏ درجة مئوية‏)‏.
وفي نفس الوقت كانت مجموعة من الباحثين العلميين في جامعة برنستون تتوقع حتمية وجود بقية للإشعاع الناتج عن عملية الانفجار الكوني الكبير‏,‏ وإمكانية العثور على تلك البقية الإشعاعية بواسطة التليسكوبات الراديوية‏,‏ وذلك بناء على الاستنتاج الصحيح بأن الإشعاع الذي نتج عن عملية الانفجار تلك قد صاحب عملية التوسع الكوني‏,‏ وانتشر بانتظام وسوية عبر كل من المكان والزمان في فسحة الكون‏,‏ ومن ثم فإن بقاياه المنتشرة إلى أطراف الجزء المدرك من الكون لابد أن تكون سوية الخواص‏,‏ ومتساوية القيمة في كل الاتجاهات‏,‏ ومستمرة ومتصلة بلا أدني انقطاع‏,‏ وبالإضافة إلى ذلك فإن هذا الإشعاع الكوني لابد أن يكون له طيف مماثل لطيف الجسم المعتم‏,‏ بمعني أن كمية الطاقة الناتجة عنه في مختلف الموجات يمكن وصفها بدرجة حرارة ذات قيمة محددة‏,‏ وأن هذه الحرارة التي كانت تقدر ببلايين البلايين من الدرجات المطلقة عند لحظة الانفجار الكوني لابد أن تكون قد بردت عبر عمر الكون المقدر بعشرة بلايين من السنين على الأقل‏,‏ إلى بضع درجات قليلة فوق الصفر المطلق‏.‏ وانطلاقا من تلك الملاحظات الفلكية والنظرية كان في اكتشاف الخلفية الإشعاعية للكون دعم عظيم لنظرية الانفجار الكوني‏,‏ وقضاء مبرم على نظرية ثبات الكون واستقراره التي اتخذت لتكون لنفي الخلق‏,‏ وإنكار الخالق‏(‏ سبحانه وتعالى‏)‏ منذ مطلع القرن العشرين‏.‏

3. تصوير الدخان الكوني على أطراف الجزء المدرك من الكون‏:‏
في سنة‏1989‏ م أرسلت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا)‏ مركبة فضائية باسم مستكشف الخلفية الكونية أو‏(‏كوبي‏)‏ وذلك لدراسة الخلفية الإشعاعية للكون من ارتفاع يبلغ ستمائة كيلو متر حول الأرض‏,‏ وقد قاست تلك المركبة درجة الخلفية الإشعاعية للكون وقدرتها بأقل قليلا من ثلاث درجات مطلقة‏(‏ أي بحوالي‏2,735+0,06‏ من الدرجات المطلقة‏)‏ وقد أثبتت هذه الدراسة تجانس مادة الكون وتساويها التام في الخواص قبل الانفجار وبعده أي من اللحظة الأولى لعملية الانفجار الكوني العظيم‏,‏ وانتشار الإشعاع في كل من المكان والزمان مع احتمال وجود أماكن تركزت فيها المادة الخفية التي تعرف باسم المادة الداكنة)‏ بعد ذلك
4. كذلك قامت تلك المركبة الفضائية بتصوير بقايا الدخان الكوني الناتج عن عملية الانفجار العظيم على أطراف الجزء المدرك من الكون‏(‏ على بعد عشرة مليارات من السنين الضوئية‏),‏ وأثبتت أنها حالة دخانية معتمة سادت الكون قبل خلق السماوات والأرض‏,‏ وقد سبق القرآن الكريم جميع المعارف الإنسانية بوصف تلك الحالة الدخانية منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة بقول الحق‏(‏ تبارك وتعالى‏:‏
(ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) (فصلت:11)
وكان في اكت
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تروحنوا واتحدوا

كتبها حبر الصومعة ، في 23 شباط 2007 الساعة: 02:58 ص

منذ بضعة أشهر رأيت برنامج على أحد المحطات التلفزيونية الخاصة عن أساليب الاستخبارات السرية الروسية واستخدام الباراسيكولوجيا في أعمال هذه الاستخبارات ومع علمي باهتمام الاتحاد السوفييتي الشيوعي لظاهرة التخاطر وتطوير الابحاث المتعلقة بذلك واعتبرت ذلك تجرد علمي ولكن الشيء المذهل في الموضوع كانت الأبحاث التي قام بها بعض العلماء الروس العاملين لصالح الاستخبارات الروسية والخاصة بالقوى السحرية والإعمال الروحانية وقد اعد البرنامج بعناية وأجريت مقابلات مع اختصاصين شاركوا في هذه الأبحاث وقضت الدراسة بالبحث الدقيق في الية التأثير الروحاني ودراسة مستفيضة ومفصلة للأبواب المتعلقة بالسيطرة على الأفراد والمجتمعات بهذه الطرق وقد شارك بها علماء يهود ضليعين في هذه العلوم إضافة لعلماء اجتماع وفيزياء وميكانيك والخلاصة كانت بقياس الذبذبات الصادرة عن القائم بالعمل الروحاني (الساحر أو الروحاني )ومجال تأثيره والبحث في ماهية هذه الذبذبات وخرجوا بنتيجة مفادها أن هذا العلم حقيقي ويمكن الإفادة منه في الحروب وفي إخضاع المواطنين لسلطة الدولة وقتل روح المعارضة عندهم إضافة لإمكانية استخدامه في الحرب الدبلوماسية مع الدول الأخرى وبدأوا بصنع أجهزة الكترونية قادرة على إرسال ترددات مساوية في تأثيرها لما يصدر عن السحرة والروحانيين وتم تثبيتها في بعض الدوائر الحكومية فكانت نتائجها مذهلة من خضوع الموظفين وخنوعهم لإرادة الأفكار التي يبثها الجهاز وانعدام روح المعارضة والتأفف لديهم وكانت الخطوة التالية تصميم أجهزة أكبر في تأثيرها تصل لخمسين كيلومتر مربع وقادرة على السيطرة على وعي مدينة بأكملها والتحكم في تفكير ساكنيها وبدأ العمل لإنتاج أجهزة ضخمة تحمل على أقمار صناعية لتغزو جميع بقاع الأرض وفي تلك الفترة وقبل تنفيذ المشروع انهار الاتحاد السوفييتي وحصل ماحصل فيه وقامت المخابرات الأمريكية وبطريق الرشوة وشراء الضمائر بشراء هذه الأجهزة وتهريبها للخارج وتصفية القائمين على المشروع وخاصة العلماء الذين رفضوا التعامل معهم
ومنذ أيام لفت نظري مقالة مترجمة عن الصحف الأمريكية وتتكلم ضمن السياق السابق فأحببت إدراجها للفائدة مع دعوتي لجميع روحانيي الإسلام للتوحد والتكاتف في وجه هذه القوى الشيطانية مع ظني أن المجتمعات البدائية كانت عقائدها الأولى تتركز على السحر وستنتهي المجتمعات الحالية بتبني السحر عقيدة لها
في وقت ما من أواخر عام 1980 أصدر بول فاليلي الذي كان يحمل رتبة كولونيل وقائد المجموعة السابعة لعمليات الحرب النفسية في جيش الاحتياط الأمريكي في قاعدة بريسيديو (في سان فرانسيسكو، أصدر هو وكاتب آخر دراسة للمناقشة أثارت اهتماما وجدلا كبيرين في الأوساط العسكرية الأمريكية وخاصة في أوساط العمليات الخاصة. كان عنوان الدراسة "من عمليات الحرب النفسية إلى الحرب الذهنية: سيكولوجية النصر وطرحت هذه الدراسة مخططا نيتشويا (نسبة إلى الفيلسوف الألماني العدمي نيتشة) لشن حرب نفسية دائمة ضد الشعوب الصديقة والمعادية على حد سواء، وحتى ضد الشعب الأمريكي.
وقد جاءت دراسة الحرب العقلية كرد فعل على مقالة كتبها الكولونيل جون أليكساندر والتي كانت قد نشرت في العدد الصادر في ديسمبر عام 1980 لمطبوعة التقرير العسكري مطالبة بإدخال ما يسمى "الإدراك ماوراء الحسي) و"تحوير السلوك بالتيليباثي (التخاطر) والباراسايكولوجي، والسيطرة الذهنية على المادة، والرؤية عبر الحُجُب، والاستشعار خارج الجسد وغيرها من ممارسات السحر والنيو أيج (الإيمان الباطني المحدث) إلى عمليات الاستخبارات العسكرية الأمريكية. كانت مقالة أليكساندر بعنوان ساحة المعركة العقلية الجديدة.
لكن الدراسة اللاحقة التي شارك في تأليفها فاليلي تجاوزت بكثير تقنيات الإدراك ماوراء الحسي" وغيرها من التقنيات ماوراء الطبيعية التي كان يروج لها أليكساندر. إذ ذكرت الدراسة الجديدة: "يجب أن تبدأ الحرب الذهنية الإستراتيجية حالما تعتبر الحرب أمرا واقعا لا محالة… ويجب أن تقوم بإثارة انتباه الأمة المعادية بكل وسيلة متوفرة، كما يجب أن تضرب جنود تلك الأمة المحتملين حتى قبل أن يلبسوا بزاتهم العسكرية. ففي بيوتهم ومجتمعاتهم يكون هؤلاء الجنود أكثر عرضة للحرب الذهنية."
ويضيف فاليلي وشريكه في تأليف الدراسة: من أجل هذا الهدف يجب أن تكون الحرب الذهنية ذات صبغة إستراتيجية تلعب فيها التطبيقات التكتيكية دورا تعزيزيا وإضافيا. في سياقها الاستراتيجي يجب أن تستهدف الحرب الذهنية الأصدقاء والأعداء والمحايدين على حد سواء في كل أنحاء العالم ليس بواسطة المنشورات البدائية ومكبرات الصوت المستعملة في ساحة المعركة لأغراض الحرب النفسية ولا الجهود الضيقة والضعيفة لأدوات الحرب النفسية الألكترونية - بل عبر وسائل الإعلام التي تمتلكها الولايات المتحدة والتي لها القدرة على الوصول إلى كل الشعوب في أي مكان على وجه الأرض. إن آخر التطورات في مجال الاتصالات القمر صناعية وتقنيات تسجيلات الفيديو ووسائل الإرسال الإذاعي عبر الليزر والحزم البصرية سيجعل من الممكن اختراق أذهان العالم بطريقة لم تكن حتى قابلة للتصور قبل بضعة أعوام فقط. فمثل سيف إكسكاليبر (السيف الأسطوري للملك آرثر) ليس علينا سوى أن نخرج ونستحوذ على هذه الأداة. وبإمكان هذه الأداة أن تغير العالم لنا إذا كانت لدينا الشجاعة الكافية على تغيير الحضارة بواسطتها. إذا رفضنا سيف إكسكاليبر فإننا سنكون قد تخلينا عن قدرتنا على إلهام الثقافات الأجنبية الأخرى بأخلاقياتنا. وإذا اختارت تلك الثقافات أخلاقيات غير مرضية لنا فلن يكون أمامنا خيار سوى أن نحاربهم على مستوى أوطأ وأكثر وحشية… حتى تكون الحرب الذهنية فعالة فعليها أن تستهدف جميع المشاركين. فليس عليها أن تضعف العدو فحسب، بل عليها أن تقوي الولايات المتحدة أيضا. فهي تقوي الولايات المتحدة عن طريق حرمان دعاية العدو من الوصول إلى شعبنا، وأيضا بإفهام شعبنا والتشديد عليه حول الأسباب العقلانية لمصلحتنا الوطنية في شن حرب ما."
ولم يترك فاليلي وشريكه في تأليف الدراسة أي شيء للمخيلة حيث تشدد على أن الحرب الذهنية يجب أن تستخدم تقنيات غسيل الدماغ اللاواعي واستخدام أسلحة تهاجم بشكل مباشر النظام العصبي المركزي والنشاطات الدماغية للشعوب المستهدفة. وفي الخاتمة كتب المؤلفان: هناك بعض الظروف الطبيعية تماما تكون فيها الأذهان أكثر تقبلا للأفكار، وعلى الحرب الذهنية أن تستفيد بشكل كامل من هذه الظواهر مثل النشاطات الألكترومغناطيسية الجوية وتأين الهواء والموجات ذات التردد الواطئ جدا
كانت هذه الدراسة مثيرة للانزعاج ليس فقط بسبب محتوياتها الفاشية والباطنية. مما يثير الاهتمام هو أن شريك فاليلي في كتابة الدراسة كان "قائد فريق البحث والتحليل" لعمليات الحرب النفسية الرائد مايكل أكينو قبل خمسة أعوام من توزيع هذه الدراسة، كان ضابط الاحتياط في القوات الخاصة أكينو قد أسس معبد سيت" (نسبة إلى الإله الفرعوني سيت - الذي كان عبارة عن منظمة لعبادة الشيطان. بعد ذلك بفترة وجيزة أصبح اسم أكينو يحتل عناوين الصحف في الولايات المتحدة في الثمانينات بسبب اتهامه بقيادة مجموعة تمارس اغتصاب الأطفال بشكل منظم في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة كانت تستهدف بشكل خاص الأطفال المنخرطين في رياض الأطفال في قواعد عسكرية مثل فورت براغ) وبريسيديو في سان فرانسيسكو.
علاوة على ذلك، تشابه مخططات فاليلي وأكينو بشكل مثير برنامج توتال إنفورمايشن أوارنيس الذي أطلقته وزارة دفاع دونالد رامسفيلد تحت إدارة الأدميرال جون بوينديكستر سيء الصيت المدان في عملية إيران كونترا سابقا. وأشيع أن هذا البرنامج المخصص للدعاية العالمية و "تعدين المعلومات" بشكل هائل قد تم إغلاقه بعد صدور عدد من التقارير الصحفية السلبية، لكن مصادر في البنتاجون ذكرت أن البرنامج لم يغلق لكن تم نقله إلى صندوق أسود.
وفعلا، كشف الكاتب في مجلة نيويورك تايمز فيليب شينون في 16 أغسطس 2005 أن "برنامج عمل خاص سري جدا تابع للبنتاجون باسم الخطر القادر قد تابع محمد عطا وثلاثة من خاطفي الطائرات في أحداث 11 سبتمبر 2001 عاما كاملا قبل الهجمات (باعتبارهم مرتبطين بتنظيم القاعدة)، لكن محامو البنتاجون التابعين لقيادة العمليات الخاصة رفضوا السماح بمشاطرة هذه المعلومات مع مكتب المباحث الفيدرالي إف بي آي خوفا من أن يتم كشف برنامج "تعدين المعلومات" أمام الملأ. وقد تعرفت صحيفة نيويورك تايمز على برنامج الخطر القادر من الملازم أنتوني شايفر) الذي كان ضابط الارتباط بين البرنامج ووكالة مخابرات الدفاع) في حينها.
اقصفوا إيران نوويا
لم يؤثر ارتباط الكولونيل فاليلي بأكينو على مستقبل فاليلي العسكري وترقيته. فاليلي الذي كان تخرج من كلية ويست بوينت العسكرية، تقاعد عام 1991 برتبة جنرال بعد أن احتل منصب نائب قائد الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ. من عام 1982 إلى 1986 ترأس فاليلي "القيادة رقم 351 للشؤون المدنية" ليكون في موقع سيطرة على جميع العمليات الخاصة والحرب النفسية ووحدات الجيش المختصة بالشؤون المدنية في غرب الولايات المتحدة وهاوايي.
أما اليوم فإنه يمارس ما كان يدعو إليه هو والشيطاني أكينو في دراسة الحرب الذهنية وهو أحد الأذرع الدعائية لنائب الرئيس ديك تشيني وسياسته الرامية إلى المواجهة العسكرية مع إيران، وهي مواجهة يمكن أن تشهد قيام الولايات المتحدة بأول هجوم استباقي نووي في التاريخ.
الجنرال فاليلي المتقاعد الآن يعمل بصفته المعلق العسكري الأول لشبكة تلفزيون فوكس نيوز المملوكة من قبل روبرت مردوخ. كما أن فاليلي هو من زبائن بينادور أسوسيتس للعلاقات العامة التي تعتبر شركة العلاقات العامة الأولى لزمرة المحافظين الجدد في واشنطن، وهو أيضا رئيس اللجنة العسكرية مركز السياسات الستراتيجية الذي يترأسه أحد رؤوس المحافظين الجدد فرانك جافني)، كما أنه مؤسس لجنة السياسات الإيرانية) بمشاركة الجنرال المتقاعد توماس ماكينيرني الذي هو بدوره أيضا من زبائن بينادور أسوسيتس. لجنة السياسات الإيرانية" هي واجهة أخرى من واجهات المحافظين الجدد التي من نشاطاتها:
1- الترويج لمنظمة مجاهدي خلق الإرهابية المدرجة على قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية:
2- المطالبة بالعمل العسكري لفرض "تغيير النظام" في طهران عبر إجراءات مثل القصف الجوي الشامل ضد المختبرات السرية المزعومة لإنتاج الأسلحة النووية الإيرانية، وفرض حصار بحري على مضيق هرمز. قام الجنرال فاليلي قبل فترة قليلة بتأليف كتاب مع الجنرال ماكينيرني بعنوان نهاية اللعبة - تصميم للنصر في الحرب على الإرهاب ويستقي هذا الكتاب معظم أفكاره من الدراسة السابقة التي ألفها فاليلي وأكينو حول الحرب الذهنية. (وقد تمكنت مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو في الحصول على اعترافات من الجنرال فاليلي حول أهدافه وأساليبه عبر مقابلة صحفية منشورة في هذا العدد.
محاربو جيداي
إن الجنرال فاليلي والكولونيل أليكساندر والملازم أكينو ما هم إلا ثلاثة من الشخصيات الرئيسية في دوائر العمليات الخاصة، الذين حثوا على تطبيق الممارسات الباطنية والشيطانية صراحة في الحرب، حيث قاموا بتطبيق برامج تجريبية تهدف إلى خلق "المقاتل الخارق" النيتشوي.
تحضيرا لكتابة هذا المقال قامت مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو بمقابلة عدد من كبار ضباط الجيش وضباط المخابرات الأمريكيين المتقاعدين الذين حددوا من تجاربهم الشخصية هويات عدد آخر من ضباط الجيش الأمريكي البارزين الذين روجوا لهذه الجهود وحولوا كميات كبيرة من أموال ميزانية البنتاجون إلى برامج سوداء لاختبار التطبيقات العسكرية لعدد كبير من التقنيات المسماة "غير القاتلة. بعض أكثر هذه البرامج سرية والممولة بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين خلال الخمس وعشرين عام الماضية تكشف عن جنون فعلي بمستوى جنون "مقوسي الملاعق هذا المصطلح الشائع في الغرب يشير إلى ممارسي الشعوذة الذين يقومون على خشبة مسرح بتقويس ملعقة معدنية عن بعد بمجرد النظر إليها ومن أشهر هؤلاء هو المشعوذ الإسرائيلي يوري جللير بعض هذه البرامج تقودنا مباشرة إلى أبواب معتقلات غوانتانامو وأبوغريب العسكرية حيث تم تحويل الأسرى هناك إلى أرانب اختبار لتقنيات التعذيب التجريبية المستقاة من نفس كتب النيو أيج والشعوذة المشار إليها.
بالإضافة إلى ذلك، أشارت مقالة للكاتب سيمور هيرش (في مجلة ذي نيويوركر في 24 يونيو 2005، إلى أن البرامج السوداء للقوات الخاصة الأمريكية قد تكون قد دخلت الآن إلى عالم "حروب العصابات المضادة" التي تختلط فيها عمليات "مكافحة العصيان" مع عمليات المقاومة.
يشير هيرش في مقالته إلى مقالة أخرى كتبها المحلل العسكري في الكلية البحرية ومستشار البنتاجون لشؤون العصيان المضاد جون أركيلا ملمحا إلى أن وحدات القوات الخاصة الأمريكية قد أطلق لها العنان لخلق "أشباه العصابات الإرهابية الخاصة بها لتسهيل اختراق الجماعات الإرهابية مثل القاعدة. كتب أركيلا في مقالته: "حينما فشلت العمليات العسكرية التقليدية والقصف الجوي في هزيمة مقاومة مجموعة الماوماو في كينيا في الخمسينات، قام البريطانيون بتشكيل فرق من قبائل كيكويو الصديقة للبريطانيين الذين بدؤوا بالتنقل من مكان إلى آخر متظاهرين بأنهم إرهابيين. أشباه العصابات هذه كما كانت تسمى في حينه نجحت بسرعة في وضع جماعات المقاومة من الماوماو في موضع دفاعي إما عن طريق بناء صداقات معهم ومن ثم نصب الكمائن لهم أو إرشاد الطائرات البريطانية إلى معسكرات الإرهابيين ليتم قصفها. ما نجح في كينيا قبل نصف قرن له فرصة رائعة للنجاح الآن في إحباط محاولات بناء الثقة والتجنيد بين الشبكات الإرهابية اليوم. لا ينبغي أن يكون بناء أشباه العصابات صعبا اليوم".
وليثبت أركيلا رؤيته أضاف: إذا كان شاب مشوش من بلدة مارين قادرا على الانضمام إلى القاعدة (في إشارة إلى جون والكر ليند الذي سمي بالطالباني الأمريكي) فتخيل ماذا يمكن للعملاء المحترفين أن يفعلوا."
عصابة الأربعة
أربعة من الأشخاص الذين يتكرر ذكرهم باعتبارهم من المروجين لبرامج مثل مختبر الماعز و "محاربي جيداي" (نسبة إلى المحاربين الخارقين في فلم حرب النجوم) "ولهب الشواية" "والقوة دلتا و كتيبة الأرض الأولى احتلوا مناصب عليا في مخابرات الجيش وقيادات القوات الخاصة. وهؤلاء هم:
- الجنرال ألبيرت ستوبلباين الثالث كان رئيس مخابرات الجيش الأمريكي من عام 1981 إلى 1984، وقام أثناء توليه ذلك المنصب ببدء سلسلة من المشاريع السرية في قاعدة فورت ميد، تضمنت أساليب الرؤية عن بعد وغيرها من الممارسات الباطنية. ويعتبر الجنرال ستوبيلباين من أقوى المدافعين عن استخدام هذه الأساليب في الجيش الأمريكي.
الجنرال بيتر شومايكر يشغل حاليا منصب رئيس أركان لجيش لأمريكي، كان قبل ذلك قائدا للقيادة لمشتركة للعمليات الخاصة (1994-1996) والقائد العام لقيادة العمليات الخاصة للجيش الأمريكي (1996- 1997) وقائد أركان قيادة لعمليات الخاصة للجيش الأمريكي (1997- 2000). وفقا للكتاب المعنون "الرجال الذين يحدقون في الماعز" الصادر عام 2004 من تأليف جون رونسون). وهذا الكتاب موثق بشكل جيد و يكشف اختراق جنون النيو أيج في صفوف الجيش الأمريكي. أسس الجنرال شومايكر مركز أبحاث تحت رعاية مكتب العمليات الخاصة للتوسع في تطبيقات العمليات الشيطانية والفوق طبيعية الغريبة في كل نواحي عمل الجيش الأمريكي، كمساهمة منه في حرب الرئيس جورج بوش العالمية على الإرهاب.
‘الجنرال وين داونينج كان أيضا قائد الأركان لقيادة العمليات الخاصة الأمريكية، وكان قبلها قد أشرف على جميع العمليات الخاصة أثناء اجتياح بنما في ديسمبر عام 1989، حيث تم استخدام بعض تقنيات الحرب الذهنية هناك أثناء حصار سفارة الفاتيكان التي كان الجنرال مانويل نوريجا لجأ إليها. بعد هجمات 11سبتمبر 2001 تم تعيين داونينج مديرا قوميا ونائب مستشار الأمن القومي لمحاربة الإرهاب في إدارة بوش تشيني. وقد احتفظ داونينج بذلك المنصب حتى يونيو 2002.
وفقا لمصادر عسكرية، غادر الجنرال داونينج البيت الأبيض نتيجة لنزاع مع قيادة أركان الجيش الأمريكي حول خطط غزو العراق. جادل الجنرال داونينج بأنه يمكن الإطاحة بصدام حسين عبر عملية قصف هائلة وشاملة "الصدمة والرعب" يعقبها غزو من قبل قوة من القوات الخاصة لا تتجاوز 25 ألف جندي. تم رفض فكرة الجنرال داونينج من قبل قيادة الأركان باعتبارها جنون مطلق، حسب شهادة مصدر عسكري رفيع الشأن مطلع على المناقشات.
- الجنرال وليام بويكن) كان قائدا ميدانيا لقيادة العمليات الخاصة (المحمولة جوا) في الجيش الأمريكي من عام 1998 إلى 2000 في قاعدة فورت براغ. قبل ذلك كان قائدا لوحدة مقاومة الإرهاب المعروفة قوة دلتا من عام1992 إلى 1995. بصفته تلك كان بويكن قائد وحدات القوات الخاصة في مقاديشو عاصمة الصومال أثناء الحوادث المعروفة التي أسفرت عن سقوط طائرة الهلكوبتر بلاك هوك وسط العاصمة عام 1993 حيث قتل عدد من أفراد القوات الخاصة ضربا حتى الموت من قبل زعماء الحرب وتم سحلهم في الشوارع. هنا تم اختبار بعض الأنظمة "غير القاتلة" التي استحدثها الجنرال أليكساندر مثل الرغوة اللاصقة في العمليات القتالية وفشلت فشلا ذريعا. تولى بويكن منصب رئيس مركز العمليات الحربية الخاصة" في مدرسة جون كينيدي التابعة للجيش الأمريكي في فورت براغ من شهر مارس عام 2000 إلى يونيو 2003. بعدها تم تعيينه مساع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb